أصالة المصدر والتتبع
نوى كرز نادرة حُصدت يدوياً في مواسم النضج المثالية من أشجار تنمو على ارتفاع 1 300 متر في مناخ الأطلس الصافي والمحمي من التلوث الصناعي.
اللغة
العملة
ملوك · الجمال النباتي الفاخر
ولدت دار ملوك من شغف عميق بتراث جبال الأطلس المغربية الشامخة، حيث تلتقي نقاوة الطبيعة النادرة بمهارة الاستخلاص النباتي الفاخر.
نحن نؤمن بأن الجمال الحقيقي لا يصنعه التعقيد الصناعي، بل يتجلى في جوهر المكونات الصافية التي تحترم إيقاع الطبيعة وترتقي بطقوس العناية اليومية إلى مرتبة الفخامة الخالصة. كل قطرة من زيت الكرز هي شاهد على انسجام الإنسان مع تراب الأطلس.

ارتفاع الأطلس
1 300 m
على ارتفاع 1 300 متر، تتلقى أشجار الكرز إشعاعاً شمسياً صافياً خلال النهار، يعقبه هواء جبلي منعش خلال الليل. هذا التباين الحراري الفريد يحفز النبتة على تكوين تركيزات استثنائية من مضادات الأكسدة الواقية والأحماض الدهنية الأساسية داخل النواة.
التربة الجيرية الغنية بالمعادن والمياه النقية المنسابة من قمم الأطلس تمنح الثمار نضجاً هادئاً وبطيئاً، مما يكسب الزيت جودة صيدلانية نادرة.
نرفض تماماً استخدام الحرارة العالية أو المذيبات الكيميائية. تُعصر نوى الكرز المجففة بأشعة الشمس ببطء شديد تحت ضغط ميكانيكي منخفض للحفاظ على الروابط الجزيئية الحساسة للفيتامينات والبوليفينولات.
النتيجة هي زيت حريري بلون ذهبي نقي وعطر طبيعي خفيف، يمتصه الجلد فوراً دون ترك أي أثر دهني، ليعيد للبشرة نضارتها وحيويتها الطبيعية.
نوى كرز نادرة حُصدت يدوياً في مواسم النضج المثالية من أشجار تنمو على ارتفاع 1 300 متر في مناخ الأطلس الصافي والمحمي من التلوث الصناعي.
عصرة أولى نقية بدون أي إضافات كيميائية أو زيوت رخيصة أو عطور مصطنعة، لنضمن أقصى تركيز من المغذيات الحيوية والفيتامينات الطبيعية.
يتم إنتاج الزيت بدفعات صغيرة جداً وفق معايير الجودة الرفيعة، ونقوم بتعبئتها يدوياً في زجاج داكن لحمايتها من الضوء، لضمان أعلى معايير العناية الحصرية والامتياز في كل قطرة.
يتميز زيت نوى الكرز ببنية كيميائية نباتية نادرة، حيث يجمع بين حمض الإليوستياريك (حمض دهني مترافق ثلاثي الروابط)، وحمض الأوليك واللينوليك، بالإضافة إلى التوكوفيرولات النباتية (فيتامين هـ) والفيتوستيرولات المعززة لحاجز البشرة.
حمض دهني نادر يساعد في حماية خلايا الجلد من الإجهاد التأكسدي والأشعة فوق البنفسجية، مما يدعم مرونة البشرة وشبابها.
يعمل على ترطيب الأنسجة بعمق وتحفيز نضارة الوجه وإعادة التوهج الحريري للبشرة المجهدة.
تحافظ على رطوبة الجلد وتمنع جفافه، مما يجعل البشرة ناعمة ومرنة ومحمية من تقلبات الجو.
تضمن تغلغل الزيت بسلاسة داخل مسام البشرة دون ترك أي لمعان زيتي مزعج.
في ملوك، نعيد كتابة مفهوم الفخامة من خلال تكريم عطاء الطبيعة. تمنح عمليتنا نوى الكرز الثمينة حياة ثانية بعد موسم الجني، وتحول ما كان يُحفظ إلى إكسير فاخر نادر يعكس كرم المغرب الشامخ ويدعم التعاونيات النسائية المحلية في جبال الأطلس.
تجمع تركيبة ملوك بين 80% من زيت نوى الكرز المعصور على البارد و20% من المركّب النباتي الخاص، في طقس عناية مستوحى من جبال الأطلس.
اطلبي زجاجتكِ من هذا الإكسير النباتي واكتشفي سر زيت الكرز من أعالي الأطلس. عناية فاخرة تمنح بشرتكِ الإشراق والسكينة الدائمة.